شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

233

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

« إنها آلام العشق . . ، ودواؤها احتراق الكبد » فلا تتعلم الظلم من غمزات العيون « 1 » . . . ففي مذهب العشق يؤجر العمل ويجزي الصنيع . . . ! ! وما أجمل ما قالت لي ، هذه الدمية الجميلة ابنة عابد الخمر ؛ حينما نصحتني بأن أتمتع بالسرور من كل وجه يكون فيه الصفاء . . . ! ! فيا أيها المليك . . . ! إن « حافظا » جالس بالأعتاب يقرأ الفاتحة وهو يتمنى الدعاء الصالح من فمك ولسانك . . . ! ! غزل « 144 » هر آنكه جانب أهل خدا نگهدارد خداش در همه حال از بلا نگه دارد إن من يرعى جانب أهل اللّه يحفظه اللّه في جميع الأحوال من البلاء . . . ! ولست أقول حديث الحبيب إلا في حضرة الحبيب فإن الحبيب يعي كلام الحبيب . . . ! ! فيا قلبي ! هيئ أمرك . . . فإذا اضطربت قدمك حفظك الملاك بأن يرفع لك أكف الدعاء وإذا رغبت ألا ينقض المعشوق عهده فحافظ على طرف الحبل حتى يحافظ هو عليه « 2 » ويا ريح الصبا ! إذا رأيت قلبي عالقا بأطراف هذه الطرة فقولي له في رفق : « احتفظ بمكانك . . . ! ! »

--> ( 1 ) لأنها تطعنه كالسهام . ( 2 ) ربما كان يجول بخاطر الشاعر قوله تعالى : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ) .